اعز انسان
12-28-2006, 09:27 PM
أرجووك لا ترحل
أترحل عني وابقى أنا
كسير الجناح فقيد المنى
فديتك ياليل لاغبت عني
فليس سواك أنيس هنا
أيها الليل لا ترحل
فانا أرقب فيك أنساً وأرتجي منك إشفاقا ولطفاً
لا ترحل
فقد خلت من دنيتي الدنيا ومن حياتي الحياة
فكأنني خيال مآتة لاينبس ولايهمس
تلطمني الأقدار
وتحركني الاعاصير كأراجوز تتلاعب به خيطان المتحكّم
لا ترحل
فلي في جوفك بطولة أخيرة سأمثّلها لأختم بها
سجل بطولاتي الحزينة وبعدها سيسدل الستار
لا ترحل
فلم تزل في نفسي بضع جمل لم أقلها بعد ولا أعرف متى سأقولها؟ ولا فيم؟
لكنني أعرف أن شفتيّ ستلفظها ذات يوم فيك
لاترحل
لقد شحب وجهي يارفيق دربي فلم اعد أرى النجم الذي كان يؤنسني في سكونك ويهديني في دروب الحياة
شاخت عزيمتى
شاخت أحلامي
شحبت ملامح وجهي
مضى عمري
فلا ترحل وتتركني هنا
أيها الليل كنت آتيك شابا فتيا لا يعرف معنى
الهزيمة ولا يرى شبح اليأس ولا يسمع حكايات الفشل
فأكشف لك عن صدري متحديا بردك القارس
أن يرعش فرائصي لينهزم كليلا ذليلا وحرارة صدري
تبعث الدفئ في أرجائك
كنت آتيك لأحكي لك بطولات حبي العفوية فلا
تلتفت عني يمينا ولا يسارا حتى أكمل أحاديثي
كنت أسري فيك والخوف والعتمة قاطعيْ طريقٍ
لا يتجاوزهما إلا شبحٌ لا يهاب فلا يعترضان
طريقي حتى أبلغ حيث أريد
كنت أعيشك
كنت أأنس بك
كنت أشكو اليك
كنت أبكي فيك
وكنت لا تضيق بي ذرعاً ولا تملّ مني حديثاً
ولا تدّخر عني نصحاً
أيها الليل
فقدت فيك حبيباً فلا جفّت بعده لي عبرةٌ ولا بردت
في جوفي غصةٌ ولا سكنت لي رعشة
ولا توقفت حسرة
فقدت فيك حبيبا سلك حيث سلك
مذعنا والدهر واقف له في الدرب
فقدت فيك نايا كنت أعزف عليه
الحان تغريبتي الأولى
ففقدت النور
أيها الليل
في عتمتك رحل عني أخا كان الصباح يستيقظ
من عينيه ويهجع المساء في عينيه
وله نشوة الطلّ في أكمام الزهرة
فأسرجته خيل العتمة وأرسلته هوة البهامة فقضى وشفتاه
تتمتم و يمينه تكتب (ضاق صدري وملّت العيش نفسي)
فقدته فيك فأصبتني في مقتل ونزعت
ريش جناحيّ في ليلة ماطرة لأعود اليك
أشكي وفيك أبكي وبك أأنس
أيها الليل
ذاك أمسي الراحل قد قضى وما أهلع عليه وإن عصرتني ذكراه وإيقضت في ذاتي كوامن مئاسيه
أما اليوم فإنني أبوح إليك مكنون قلبي
أيها الليل إنني أسير في طريق لا أعرف أين ينتهي؟
ولا إلى اين يتجه ؟ولا ماذا أريد فيه؟
جرفني اليه سيل الحب العارم فأفقدني إتزاني
وسيّرني بحثا عمّن أحبه قلبي أطوف كل الأمصار
بمشاتيها ومصائفها
أتصفّح وجوه من ألاقي وأتفرّس ملامح من أقابل وأتسائل عن أسمائهم
حتى وجدته
فأنست به
وملئ حياتي
وأشعل شموع ليلي
وطارد فلول بردي المنهزمة
حتى لم أعد أرى في الحياة الا وجهه
ولا اسمع الا صوته
ولااطعم الا حلاته
ولا اشم الا أريج رائحته
ولا ألمس الا شبحه
فلمّا استحكم على قلبي
وأحكم سيطرته على مشاعري
ودانت له بالولاء كل جوارحي
ولا حت في عينيه خيوط ضعفي
خشيت أن يرحل عني ويتركني
خشيت ان يحلق في افق الحياة فينهي بطولتي الاخيرة
خفت ان ينزل ستار مشهدي الاخير وانا جاثٍ على ركبتي في عرسك وحيدا
ايها الليل اعرف انك لن ترحل عني
فانت مسخر من الله حتى يأذن لك
ولكن حبيبي قد يرحل
قد يرحل
تحياتي لكم
بيت القصيد
أترحل عني وابقى أنا
كسير الجناح فقيد المنى
فديتك ياليل لاغبت عني
فليس سواك أنيس هنا
أيها الليل لا ترحل
فانا أرقب فيك أنساً وأرتجي منك إشفاقا ولطفاً
لا ترحل
فقد خلت من دنيتي الدنيا ومن حياتي الحياة
فكأنني خيال مآتة لاينبس ولايهمس
تلطمني الأقدار
وتحركني الاعاصير كأراجوز تتلاعب به خيطان المتحكّم
لا ترحل
فلي في جوفك بطولة أخيرة سأمثّلها لأختم بها
سجل بطولاتي الحزينة وبعدها سيسدل الستار
لا ترحل
فلم تزل في نفسي بضع جمل لم أقلها بعد ولا أعرف متى سأقولها؟ ولا فيم؟
لكنني أعرف أن شفتيّ ستلفظها ذات يوم فيك
لاترحل
لقد شحب وجهي يارفيق دربي فلم اعد أرى النجم الذي كان يؤنسني في سكونك ويهديني في دروب الحياة
شاخت عزيمتى
شاخت أحلامي
شحبت ملامح وجهي
مضى عمري
فلا ترحل وتتركني هنا
أيها الليل كنت آتيك شابا فتيا لا يعرف معنى
الهزيمة ولا يرى شبح اليأس ولا يسمع حكايات الفشل
فأكشف لك عن صدري متحديا بردك القارس
أن يرعش فرائصي لينهزم كليلا ذليلا وحرارة صدري
تبعث الدفئ في أرجائك
كنت آتيك لأحكي لك بطولات حبي العفوية فلا
تلتفت عني يمينا ولا يسارا حتى أكمل أحاديثي
كنت أسري فيك والخوف والعتمة قاطعيْ طريقٍ
لا يتجاوزهما إلا شبحٌ لا يهاب فلا يعترضان
طريقي حتى أبلغ حيث أريد
كنت أعيشك
كنت أأنس بك
كنت أشكو اليك
كنت أبكي فيك
وكنت لا تضيق بي ذرعاً ولا تملّ مني حديثاً
ولا تدّخر عني نصحاً
أيها الليل
فقدت فيك حبيباً فلا جفّت بعده لي عبرةٌ ولا بردت
في جوفي غصةٌ ولا سكنت لي رعشة
ولا توقفت حسرة
فقدت فيك حبيبا سلك حيث سلك
مذعنا والدهر واقف له في الدرب
فقدت فيك نايا كنت أعزف عليه
الحان تغريبتي الأولى
ففقدت النور
أيها الليل
في عتمتك رحل عني أخا كان الصباح يستيقظ
من عينيه ويهجع المساء في عينيه
وله نشوة الطلّ في أكمام الزهرة
فأسرجته خيل العتمة وأرسلته هوة البهامة فقضى وشفتاه
تتمتم و يمينه تكتب (ضاق صدري وملّت العيش نفسي)
فقدته فيك فأصبتني في مقتل ونزعت
ريش جناحيّ في ليلة ماطرة لأعود اليك
أشكي وفيك أبكي وبك أأنس
أيها الليل
ذاك أمسي الراحل قد قضى وما أهلع عليه وإن عصرتني ذكراه وإيقضت في ذاتي كوامن مئاسيه
أما اليوم فإنني أبوح إليك مكنون قلبي
أيها الليل إنني أسير في طريق لا أعرف أين ينتهي؟
ولا إلى اين يتجه ؟ولا ماذا أريد فيه؟
جرفني اليه سيل الحب العارم فأفقدني إتزاني
وسيّرني بحثا عمّن أحبه قلبي أطوف كل الأمصار
بمشاتيها ومصائفها
أتصفّح وجوه من ألاقي وأتفرّس ملامح من أقابل وأتسائل عن أسمائهم
حتى وجدته
فأنست به
وملئ حياتي
وأشعل شموع ليلي
وطارد فلول بردي المنهزمة
حتى لم أعد أرى في الحياة الا وجهه
ولا اسمع الا صوته
ولااطعم الا حلاته
ولا اشم الا أريج رائحته
ولا ألمس الا شبحه
فلمّا استحكم على قلبي
وأحكم سيطرته على مشاعري
ودانت له بالولاء كل جوارحي
ولا حت في عينيه خيوط ضعفي
خشيت أن يرحل عني ويتركني
خشيت ان يحلق في افق الحياة فينهي بطولتي الاخيرة
خفت ان ينزل ستار مشهدي الاخير وانا جاثٍ على ركبتي في عرسك وحيدا
ايها الليل اعرف انك لن ترحل عني
فانت مسخر من الله حتى يأذن لك
ولكن حبيبي قد يرحل
قد يرحل
تحياتي لكم
بيت القصيد